إِن: حرف شرط جازم. كُنْتُمْ: فعل ماض ناقص مبني على السكون، والتاء: في
محل رفع اسمه، والميم: للجمع، وهو فعل الشرط في محل جزم. فِي شَكٍّ: جار
ومجرور متعلقان بمحذوف خبر (كان) .مِنْ دِينِي: جار ومجرور متعلقان بـ"شَكٍّ"،
وعلامة الجر الكسرة المقدرة علئ ما قبل ياء المتكلم، وياء المتكلم في محل جر
مضاف إليه.
* وجملة"إِنْ كُنْتُمْ ..."استئنافية لا محل لها.
فَلَا: الفاء: رابطة لجواب الشرط، ولَا: نافية.
أَعْبُدُ: فعل مضارع مرفوع، وقد رفع لأنه اقترن بالفاء، فالمضارع المنفي
بـ"لَا"أو غير المنفي بها يرفع في جواب الشرط إذا اقترن بالفاء نحو قوله تعالى:
"وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ"أي: فهو ينتقم وفاعل"أَغبُدُ"تقديره (أنا (.
* وجملة"أَغبُدُ"في محل رفع خبر مقدّر، أي: فأنا أعبد.
ير * وجملة:"أَنَا أَعْبُدُ"في محل جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وقدر الشهاب جواب الشرط في حاشيته:"فأنا أخبركم بأني لا أعبد ..."؛
لأن شَكَّهم في دينه ليس سببًا لعدم عبادته الأوثان.
الَّذِينَ: اسم موصول مبني في محل نصب مفعول به. تَعْبُدُونَ: فعل مضارع
مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل، وعائد الموصول محذوف، أي: تعبدونه. مِن
دُونِ: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من عائد الموصول المحذوف، أي:
تعبدونه كائنًا من دون الله. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور.
بـ: * وجملة"تَعْبُدُونَ ..."صلة الموصول لا محل لها.
ِ وَلَكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ:
وَلَكِنْ: الواو: عاطفة، ولكِنْ: للاستدراك. أَعْبُدُ اللَّهَ: مثلى"أَعْبُدُ الَّذِينَ".
الَّذِي: اسم موصول مبني في محل نصب صفة للفظ الجلالة. يَتَوَفَّاكُمْ: فعل مضارع
مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة، والكاف: في محل نصب مفعول به،
والميم: للجمع، والفاعل تقديره (هو) .
* وجملة"أَعْبُدُ اللَّهَ ..."معطوفة علئ جملة"أَعْبُدُ الَّذِينَ"فلها حكمها
وَأُمِرْتُ: الواو: عاطفة، والفعل الماضي مبني للمفعول، مبني علئ السكون،
والتاء: في محل رفع نائب فاعل.