1 -أن يكون المضاف جزءا من المضاف إليه نحو"ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا"فإخوانا حال من المضاف إليه وهو الضمير والصدور بعضه ونحو"أ يحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه"فميتا حال من الأخ المضاف إليه اللحم واللحم بعض الأخ 2 - أو كالجزء منه مثل هذه الآية فحنيفا حال من إبراهيم المضاف إليه الملة والملة كبعضه في صحة حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه إذ لو قيل واتبع إبراهيم لكان صحيحا.
3 -أن يكون المضاف عاملا في الحال كأن يكون مصدرا أو وصفا نحو"إليه مرجعكم جميعا"فجميعا حال من الكاف والميم المضاف إليه مرجع ومرجع مصدر ميمي عامل في الحال النصب.
[سورة النحل (16) : الآيات 124 إلى 128]
إِنَّما جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (124) ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125) وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ (126) وَاصْبِرْ وَما صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللَّهِ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ (127) إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (128)
الإعراب: