فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 290916 من 466147

{وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ} [طه: 113] أي: أوعدنا فيه قومك بأصناف العقوبات التي عاقبنا بها الأمم الماضية وكررنا ذلك عليهم {لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} [طه: 113] عن التعلق بما سوانا نظيره قوله تعالى: {وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِّنَ الْعَذَابِ الأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} [السجدة: 21] أو يحدث لهم أنوار القرآن وأسراره وحقائقه ذكراً؛ أي: يذكروا انتباهاً وذوقاً وهداية يهتدون بها إلينا لئلا ينقطعوا عنا {فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ} [طه: 114] أي: هو أعلى من أن يعبد ما سواه بالباطل.

وفي قوله تعالى: {وَلاَ تَعْجَلْ بِالْقُرْءانِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً} [طه: 114] إشارة إلى سكوته عند قراءة القرآن واستماعه والتدبر في معانيه وأسراره؛ لتنور بأنواره وكشف حقائقه، ولهذا قال الله تعالى: {وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً} [طه: 114] أي: فهماً لإدراك حقائقه، فإنها غير متناهية وتنوراً بأنواره وكخلق لخلقه. {وَلَقَدْ عَهِدْنَآ إِلَى آدَمَ مِن قَبْلُ} [طه: 115] أي: من قبل أن يكون له أولاد؛ أي: لا يتعلق بغيرنا، ولا ينقاد لسوانا، فلمَّا دخل الجنة ونظر إلى نعيمها {فَنَسِيَ} [طه: 115] عهدنا وتعلق بالشجرة وانقاد للشيطان {وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً} [طه: 115] يحتمل معنيين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت