وقيل العجل: الطين «1» وتلفيقه «2» بقوله: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ أن من خلق الإنسان مع ما فيه من بديع الصّنعة لا يعجزه ما استعجلوه من الآيات.
40 فَتَبْهَتُهُمْ: فتفجؤهم أو تحيّرهم «3» .
46 نَفْحَةٌ: دفعة يسيرة «4» . وقيل «5» : نصيب ، نفح له من عطائه «6» .
47 الْمَوازِينَ الْقِسْطَ: أي: ذوات القسط ، والقسط: العدل ، مصدر يوصف به ، يكون للواحد وللجميع «7» .
58 جُذاذاً: قطعا ، جمع جذاذة ، ك «زجاجة» وزجاج.
(1) ذكره اليزيدي في غريب القرآن: 254 ، وأورده ابن عطية في المحرر الوجيز: 10/ 151 ، ونقل القرطبي في تفسيره: 11/ 289 عن أبي عبيدة وكثير من أهل المعاني أن العجل الطين بلغة حمير.
وعقب ابن عطية على هذا القول بقوله: «و هذا أيضا ضعيف مغاير لمعنى الآية» .
(2) كذا في الأصل ، ولعل المناسب للسياق هنا: «و تعقيبه» ، لدلالة: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ عليه.
(3) في تفسير البغوي: 3/ 245: «يقال فلان مبهوت ، أي: متحير» .
وقال القرطبي في تفسيره: 11/ 290: «يقال: بهته يبهته إذا واجهه بشيء يحيره. وقيل:
فتفجأهم».
(4) قال القرطبي في تفسيره: 11/ 293: «و النفحة في اللغة الدفعة اليسيرة ، فالمعنى: ولئن مسهم أقل شيء من العذاب لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ ، أي: متعدين ، فيعترفون حين لا ينفعهم الاعتراف» .
(5) ذكره الطبري في تفسيره: 17/ 32 ، ونقله البغوي في تفسيره: 3/ 246 عن ابن جريج ، وكذا القرطبي في تفسيره: 11/ 293.
(6) في اللسان: 2/ 622 (نفح) : «و نفحه بشيء ، أي: أعطاه ، ونفحه بالمال نفحا: أعطاه» .
(7) معاني القرآن للزجاج: 3/ 394. []