مِنَ الْأَوْثانِ: «من» لتلخيص الجنس ، أي: اجتنبوا الرجس الذي هو وثن «1» .
31 حُنَفاءَ لِلَّهِ: مستقيمي الطريقة على أمر اللّه «2» .
32 وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ: مناسك الحج «3» ، أو يعظّم البدن المشعرة ويسمّنها ويكبّرها «4» .
33 إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى: إلى أن تقلد أو تنحر «5» .
34 جَعَلْنا مَنْسَكاً: حجا «6» . وقيل «7» : عيدا وذبائح.
وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ: المطمئنين بذكر اللّه.
(1) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: 3/ 425 ، وذكره النحاس في إعراب القرآن:
3/ 96 ، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: 5/ 428 عن الزجاج.
(2) تفسير الماوردي: 3/ 78 ، والمفردات للراغب: 133 ، وتفسير القرطبي: 12/ 55. []
(3) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: 17/ 156 عن ابن زيد.
وانظر تفسير الماوردي: 3/ 79 ، والمفردات للراغب: 262 ، وزاد المسير: 5/ 430.
(4) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: 17/ 156 عن ابن عباس ، ومجاهد.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: 6/ 56 ، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي اللّه عنهما.
(5) ينظر تفسير الطبري: 17/ 158 ، وتفسير الماوردي: 3/ 79 ، وتفسير البغوي: 3/ 287.
(6) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: 3/ 80 عن قتادة ، وكذا القرطبي في تفسيره:
(7) ذكره الزجاج في معانيه: 3/ 426 ، والماوردي في تفسيره: 3/ 80 ، ورجحه القرطبي في تفسيره: 12/ 58.