فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 309438 من 466147

ومعنى: {فَلاَ أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلاَ يَتَسَآءَلُونَ} أي: لا يتفاخرون بالأنساب يوم القيامة ولا يتساءلون بها كما كانوا يفعلون في الدنيا.

وقيل: إن يوم القيام مقداره خمسين ألف عام ، ففيه أزمنة فأحوالهم تختلف فيه ، فمرة يتساءلون ، ومرة لا يتساءلون.

قوله تعالى ذكره: {فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فأولئك هُمُ المفلحون} . إلى قوله: {وَكُنْتُمْ مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ} .

أي: فمن ثقلت موازين حسناته ، وخفت موازين سيئاته فأولئك هم الباقون في النعيم ، ومن خفت موازين حسناته وثقلت موازين سيئاته {فأولئك الذين خسروا أَنفُسَهُمْ} ، أي: غبنوا أنفسهم حظها من رحمة الله في جهنم ، {خَالِدُونَ} أي ماكثون {تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النار} أي: تنفح وجوههم النار.

ثم قال: {وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ} .

قال ابن مسعود:"الكالح": الذي قد بدت أسنانه ، وتقلصت شفتاه ، كالرأس المشيط بالنار .

وقال ابن عباس:"كالحون"عابسون.

وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"تشوي أحدهم النار فتقلص شفته العليا حتى تبلغ وسط رأسه وتسترخي شفته السفلى حتى تضرب سرته".

قال الحسن: لفحتهم النار لفحة ، فلم تدع لحماً ولا جلداً إلا ألقتهُ عند العراقيب وبقيت العظام بيضاء تلوح.

ثم قال تعالى: {أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تتلى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ} .

أي: يقال لهم: ألم تكن آيات القرآن تتلى عليكم في الدنيا فكنتم بها تكذبون.

ثم قال: {قَالُواْ رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا} .

أي: غلب علينا ما سبق في سابق علمك وخط لنا في أم الكتاب.

قال مجاهد: شقوتنا التي كتبت علينا.

قال ابن جريج: بلغنا أن أهل النار نادوا خزنة جهنم أن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت