فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 309578 من 466147

قوله: (فأهلك بهلاكهم) أي لأن شؤم الظالم قد يعم غيره.

إن قلت: إن رسول الله معصوم من جعله مع القوم الظالمين، فكيف أمره الله بهذا الدعاء؟

أجيب: بأنه أمر بذلك إظهاراً للعبودية، وتواضعاً لربه وتعظيماً لأجره، وليكون في جميع الأوقات ذاكراً لله تعالى.

قوله: {وَإِنَّا عَلَى أَن نُّرِيَكَ} الخ، إن حرف توكيد ونصب، ونا اسمها، والجار والمجرور متعلق بقادرون، و {مَا} واقعة على العذاب، وقادرون خبر إن، واللام للابتداء زحلقت للخبر، والمعنى: وإنا لقادرون على أن نريك العذاب الذي نعدهم به.

قوله: (أي الخصلة) الخ، أشار بذلك إلى أن التي صفة لموصوف محذوف، وقوله: (من الصفح) الخ، بيان للخصلة التي هي أحسن.

قوله: (وهذا قبل الأمر بالقتال) أي فهو منسوخ، ويحتمل أن المعنى {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} ولو في حال القتل كأن الله يقول: إذا قدرت عليهم فاصفح عنهم، ولا تعاملهم بما كانوا يعمالونك به، حينئذ فتكون الآية محكمة، وقد حصل منه هذا الأمر عند فتح مكة.

قوله: {وَقُلْ رَّبِّ} أي في كل وقت، لأن العصمة والحفظ من الشيطان أمرها عظيم جداً، وهو وإن كان معصوماً، فالمقصود تعليم أمته، وإظهار الالتجاء لربه.

قوله: {مِنْ هَمَزَاتِ الشَّياطِينِ} جمع همزة وهي النخسة.

قوله: (نزغاتهم) أي إفسادتهم، والمعنى اتحصن بك من وساوس الشيطان.

قوله: {وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ} كرر ذلك للمبالغة والاعتناء بهذه الاستعاذة.

قوله: (ابتدائية) أي تبتدأ بعدها الجمل، إشارة إلى أن هذا الكلام منقطع عما قبله، قصد به وصف حال الكافر بعد موته.

قوله: (الجمع للتعظيم) جواب عما يقال: لم لم يقل رب ارجعني بالإفراد، مع أن المخاطب واحد؟ وأجيب أيضاً: بأن الواو لتكرير الطلب كأنه قال: ارجعن ارجعن ارجعن، أو الجمع باعتبار الملائكة الذين يقبضون روحه، كأنه استغاث بالله أولاً، ثم رجع إلى طلب الرجوع إلى الدنيا من الملائكة.

قوله: (يكون) {فِيمَا تَرَكْتُ} أي بدلاً عنه.

قوله: (أي لارجوع) أشار بذلك إلى أن {كَلاَّ} هنا معناها النفي، ومع ذلك فيها معنى الردع والزجر.

قوله: (أي رب ارجعون) أي وما بعدها.

قوله: {وَمِن وَرَآئِهِمْ} الجمع باعتبار معنى أحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت