وقال أبو عثمان: كل شيء فيه للنفس حظ فهو لغو ، وقال أبو بكر بن طاهر: كل ما سوى الله تعالى فهو لغو {والذين هُمْ للزكاة فاعلون} هي تزكية النفس عن الأخلاق الذميمة {والذين هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافظون إِلاَّ على أزواجهم أَوْ مَا مَلَكَتْ أيمانهم فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ} [المؤمنون: 5 ، 6] إشارة إلى استيلائهم على القوة الشهوية فلا يتجاوزون فيها ما حد لهم ، وقيل: الإشارة فيه إلى حفظ الأسرار أي والذي هم ساترون لما يقبح كشفه من الأسرار عن الأغيار إلا على أقرانهم ومن ازدوج معهم أو على مريديهم الذين هم كالعبيد لهم {والذين هُمْ لاماناتهم} .