فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 320713 من 466147

واختلف في فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِما تَقُولُونَ [الآية: 19] فروى ابن قنبل بالياء على الغيب أي فقد كذبكم الآلهة بما يقولون سبحانك ما كان ينبغي لنا وقيل المعنى فقد كذبتكم أيها المؤمنون الكفار بما يقولون من الافتراء عليكم وافقه المطوعي ورواه ابن مجاهد عن قنبل بالتاء على الخطاب كالباقين والمعنى فقد كذبكم المعبودون بما تقولون من أنهم أضلوكم.

واختلف في فَما تَسْتَطِيعُونَ [الآية: 19] فحفص بالتاء من فوق على خطاب العابدين وافقه الأعمش والباقون بالياء على الغيب على إسناده إلى المعبودين وعن المطوعي وَيَقُولُونَ حِجْراً بضم الحاء والجيم وعن الحسن ضم الحاء فقط والجمهور على كسر الحاء وسكون الجيم وكلها لغات وذكره سيبويه في المصادر المنصوبة غير

المنصرفة بمضمر وجوبا من حجره منعه لأن المستفيد طالب من الله أن يمنع عنه المكروه فكأنه سأل الله أن يمنعه منعا ويحجره حجرا والحجر العقل لأنه يأبى إلا الفضائل.

واختلف في تَشَقَّقُ السَّماءُ [الآية: 25] هنا وتَشَقَّقُ الْأَرْضُ [الآية: 44] في فأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي وخلف بتخفيف الشين فيهما على حذف تاء المضارعة أو تاء التفعل على الخلاف وافقهم الأعمش واليزيدي والباقون بتشديدها فيهما على إدغام تاء التفعل في الشين لتنزله بالتفشي منزلة المتقارب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت