فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 365621 من 466147

والعباس بن الفضل {الأرض} بفتح الراء لأنه مصدر أرض من باب علم المطاوع لأرض من باب ضرب يقال أرضت الدابة الخشب بالفتح فأرض بالكسر كما يقال أكلت القوادح الأسنان أكلاً فأكلت أكلاً فالأرض بالسكون الأكل والأرض بالفتح التأثر من ذلك الفعل.

وقد يفسر الأول بالتأثر الذي هو الحاصل بالمصدر لتتوافق القراءتان ، وقيل الأرض بالفتح جمع أرضة وإضافة {دَابَّةٍ} إليه من إِضافة العام إلى الخاص ، وقيل: إن الأرض بالسكون بمعناها المعروف وإضافة {دَابَّةٍ} إليها قيل لأن فعلها في الأكثر فيها ، وقيل لأنها تؤثر في الخشب ونحوه كما تؤثر الأرض فيه إذا دفن فيها وقيل غير ذلك والأولى التفسير الأول وإن لم تجئ الأرض في القرآن بذلك المعنى في غير هذا الموضع ، وقوله تعالى: {تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ} في موضع الحال من {دَابَّةٍ} أي آكلة منسأته والمنسأة العصا من نسأت البعير إذا طردته لأنها يطرد بها أو من نسأته إذا أخرته ومنه النسئ ، ويظهر من هذا أنها العصا الكبيرة التي تكون مع الراعي وأضرابه.

وقرأ نافع.

وابن عامر.

وجماعة {مِنسَأَتَهُ} بألف وأصله منسأته فأبدلت الهمزة ألفاً بدلاً غير قياسي.

وقال أبو عمرو: أنا لا أهمزها لأني لا أعرف لها اشتقاقا فإن كانت مما لا تهمز فقد احتطت وإن كانت مما تهمز فقد يجوز لي ترك الهمز فيما يهمز ، ولعله بيان لوجه اختيار القراءة بدون همزة وبالهمز جاءت في قول الشاعر:

ضربت بمنسأة وجهه...

فصار بذاك مهيناً ذليلا

وبدونه في قوله:

إذا دببت على المنسأة من هرم...

فقد تباعد منك اللهو والغزل

وقرأ ابن ذكوان وبكار.

والوليد بن أبي عتبة.

وابن مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت