وَيُنَجِّي اللَّهُ من جهنّم الَّذِينَ اتَّقَوْا من الشرك بِمَفازَتِهِمْ قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر «وخلفه أبو محمد» بمفازاتهم بالألف على الجمع والباقون بغير الف على الافراد أي بفلاحهم وتفسيرها بالنجاة تخصيص باهم اقسامه وبالسعادة والعمل الصالح اطلاق للمسبب على السبب والباء للسببية صلة لينجى أو لقوله لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (61) حال أو استئناف لبيان المفازة -.
اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ من الخير والشر والإيمان والكفر هذه الجملة متصلة بقوله الله يتوفّى الأنفس وما بينهما معترضات وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (62) أي الأشياء كلها موكولة إليه وهو القائم بحفظها الجملة عطف أو حال.
لَهُ مَقالِيدُ