ش: أي: قرأ ذو كاف (كافيه) ابن عامر و (سما) : قليلا ما يتذكرون [58] بياء.
الغيب؛ لإسناده لضمير الغائبين المتقدمين، والباقون بتاء الخطاب على الالتفات، وهذا آخر مسائل غافر.
تتمة:
تقدم سيدخلون [غافر: 60] بالنساء وشيوخا [غافر: 67] بالبقرة، وكن فيكون [غافر: 68] بها، ويرجعون [غافر: 77] ليعقوب.
وفيها من ياءات الإضافة ثمان:
إنى أخاف [ثلاثة مواضع] [غافر: 26، 30، 32] فتحها المدنيان، وابن كثير، وأبو عمرو.
وذرونى أقتل [غافر: 26] فتحها ابن كثير والأصبهاني.
ادعونى أستجب لكم [غافر: 60] فتحها ابن كثير.
لّعلّى أبلغ [غافر: 36] أسكنها يعقوب والكوفيون.
ما لى أدعوكم [غافر: 41] فتحها المدنيان، وابن كثير، وأبو عمرو، وهشام، واختلف عن ابن ذكوان.
أمرى إلى الله [غافر: 44] فتحها المدنيان وأبو عمرو.
ومن الزوائد أربع:
عقابى [غافر: 5] أثبتها في الحالين يعقوب.
التلاقى [غافر: 15] والتّنادى [غافر: 32] ، أثبتهما وصلا ابن وردان وورش، واختلف عن قالون، ذكره الدانى كما تقدم، وفى الحالين ابن كثير ويعقوب.
واتبعونى أهدكم [غافر: 38] أثبتها وصلا أبو جعفر، وأبو عمرو، وقالون، والأصبهاني، وفى الحالين: ابن كثير، ويعقوب. انتهى انتهى. {شرح طيبة النشر في القراءات العشر، للنُّوَيْري. 2/}