فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 390496 من 466147

ومن حذف الياء في الحالين فإن سيبويه زعم أن من العرب من يحذف هذا في الوقف شبهوه بما ليس فيه ألف ولام إذ كانت تذهب الياء في الوصل مع التنوين لو لم يكن ألف ولام وأخرى أن خط المصحف بغير ياء وأن العرب تجتزئ بالكسر عن الياء

والذين يدعون من دونه لا يقضون بشيء 20

قرأ نافع والذين تدعون بالتاء على الخطاب أي قل لهم

يا محمد وقرأ الباقون بالياء إخبارا عنهم

كانوا هم أشد منهم قوة 21

قرأ ابن عامر كانوا هم أشد منكم قوة بالكاف وكذلك هي في مصاحف أهل الشام

وقرأ الباقون منهم بالهاء أتوا بلفظ الغيبة وحجتهم أن ما قبله بلفظ الغيبة وهو قوله أو لم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم فكذلك يكون قوله كانوا هم أشد منهم قوة على الغيبة ليكون موافقا لما قبله من ألفاظ الغيبة ومعنى قوله أشد منهم قوة أي من قومك

وأما من قال منكم بعدما ذكرناه من ألفاظ الغيبة فعلى الأنصراف من الغيبة إلى الخطاب كقوله إياك نعبد بعد قوله الحمد لله وحسن الخطاب هنا لأنه خطاب لأهل مكة فحسن الخطاب لحضورهم

إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد 26

قرأ عاصم وحمزة والكسائي أو أن يظهر بالألف قبل الواو وقرأ الباقون وأن يظهر بغير ألف

معنى أو وقوع أحد الشيئين فالمعنى على أو إن فرعون قال إني أخاف أن يبدل دينكم أي يبطل دينكم البتة فإن لم يبطله

أوقع فيه الفساد فجعل طاعة الله هي الفساد ومن قرأ وأن فيكون المعنى أخاف إبطال دينكم والفساد معه وحجته ما جاء في التفسير أنه خاف الأمرين جميعا ولم يخف أحدهما

قرأ نافع وأبو عمر وحفص يظهر بضم الياء الفساد نصب أي يظهر موسى في الأرض الفساد وحجتهم أنه أشبه بما قبله لأن قبله يبدل فأسندوا الفعل إلى موسى بإجماع الجميع وهم كانوا في ذكره فكذلك وأن يظهر في الأرض الفساد ليكون مثل يبدل فيكون الكلام من وجه واحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت