الْأَحْزَابِ (30) مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ فقال:
ما معنى السير ؟ وما معنى (النظر) هاهنا ؟ وما العاقبة ؟ وهل بين القوة والقدرة فرق ؟ وما الأثر ؟ وما معنى استحياء النساء ؟ وما معنى {وَلْيَدْعُ رَبَّهُ} [26] ؟ وما التبديل ؟ وما الفساد ؟ وما الإظهار ؟ وما العياذ ؟ وهل المؤمن كان من آل فرعون ؟ وما الفساد الذي يخافه ؟ وما معنى {ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى} [26] ؟
الجواب:
معنى السير: استمرار الحركة في جهة الطول.
النظر - هاهنا - اعتبار القلب.
العاقبة: ما تؤدي إليه البادنة.
قيل: بين القوة والقدرة فرق ؛ أن القوة تكون بمعنى الصلابة ، وتكون بمعنى القدرة من قوله - عز وجل -: {الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ} ، فأما القوة الحسية بمعنى الصلابة فأصلها من: قوى الحبل وهو شدة الفتل.
الأثر: حدث يظهر به أمر.
{مِنْ وَاقٍ} [21] أي: يقيهم في دفع العذاب عنهم.
استحياء النساء: قيل: للمهنة. وقيل: {وَاسْتَحْيُوا نِسَاءَهُمْ} [25] أي: بناتهم ، واقتلوا الأبناء لتصدوهم بذلك عن اتباعه ، وتقطعوا عنه من يعاونه ، وذكر قصة موسى - عليه السلام - ليصبر محمد - صلى الله عليه وسلم - كما صبر موسى قبله.
معنى {وَلْيَدْعُ رَبَّهُ} [26] في رفع القتل عنه وأنه لا حقيقة لما يدعو إليه تمردا وعنوا.
التبديل: رفع الشيء إلى غير ما يقع في موقعه.
الفساد: انتقاص الأمر ، ونقيضه: الصلاح.
الإظهار: على ثلاثة أوجه:
إخراج الشيء عن وعاء ، أو إيجاده من عدم ، أو إحضار علمه بالبيان.
العياد: الاعتصام بالشيء من عارض الشر.
وقال قتادة:"الفساد عنده أن يعمل بطاعة الله".
وقال السدي:"المؤمن كان ابن عم فرعون".
الإسراف: مجاوزة الحد في العصيان.
وقال: {يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ} [28] فيه قولان: الأول: بعضه في الدنيا.
وقيل: إنه كان يتوعدهم أمورا مختلفه بكونهم على أوصاف من المعصية.