معنى {أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ} [37] الأمور التي يستمسك بها هي أسباب أسباب لكونها على ما هي عليه لا تضطرب، ولا تسقط على الأرض بثقلها، ولا تزول على خلاف جهتها.
الاطلاع: الظهور على [ ... ] لرؤية الشيء.
طلب فرعون رؤية الإله في السماء كما يرى الأشخاص عند الإشراف.
الذي زين لفرعون سوء عمله جهله، فلما جهل أن له ربا يجب عليه عبادته وتوهم بطلان ما دعي إليه سولت له نفسه ذلك من أمره.
الثباب: الهلاك بالانقطاع، ومنه: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ} [المسد: 1] أي: خسرت بانقطاع الرجاء. ومنه قولهم: تبا له.
وقيل: {أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ} [37] منازل السماء. وقيل: طرق السماء. عن ابن عباس، والسدي. وقيل: أبواب السماوات. عن قتادة.
وقيل: {إِلَّا فِي تَبَابٍ} أي: إلا في خسران. عن مجاهد.
وقيل: {دَارُ الْقَرَارِ} [39] استقرت الجنة بأهلها، والنار بأهلها. عن قتادة.
القرار: المحل الذي يستقر به.
{مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا} [40] أي: في المقدار.
{يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ} بزيادة تفضل؛ لأنه لو كان على مقدار العمل فقط لكان بحسابه.
قال الحسن:"هذا الكلام لمؤمن آل فرعون".
وقال الحسن:"قاله فرعون على التمويه وتعمد الكذب وهو يعلم أن له إلها".
قرأ عاصم في رواية حفص {فَاطَّلَعَ} نصبا على جواب {لَعَلِّي} ، وقرأ الباقون بالرفع. وقرأ {وَصُدٌّ} بالضم عاصم، وحمزة، والكسائي، وقرأ الباقون {وَصَدٌّ} بالفتح.
مسألة: