تَدْعُونَنِي: تقدَّم إعرابه في الآية السابقة.
والمدعو إليه محذوف، أي: تدعونني إلى دينكم لِأَكْفُرَ بالله.
لِأَكْفُرَ: اللام: للتعليل. أَكْفُرَ: فعل مضارع منصوب بـ"أَنْ"مضمرة جوازًا بعد اللام. والفاعل: ضمير تقديره"أنا".
بِاللَّهِ: لفظ الجلالة اسم مجرور. والجارّ متعلِّق بـ"أَكْفُرَ".
* جملة"تَدْعُونَنِي"فيها ما يأتي:
1 -بَدَل من جملة"تَدْعُونَنِي"في الآية السابقة. فهي مثلها في محل نصب. أو لا محل لها من الإعراب.
2 -عطف بيان، فيه معنى التعليل لـ"تَدْعُونَنِي"المتقدِّم.
وذكر الشهاب أنَّ هذا بناء على أنّ عطف البيان يجري في الجمل كالمفردات كما ذهب إليه السكَّاكي، وصَرّح بمنعه ابن هشام في المغني، فإن حُمِل البيان على معناه اللغوي فهي جملة مستأنفة مفسرة لم يكن بينهما مخالفة.
3 -أو هي جملة فيها الاستئناف البياني لما سبق.
* وجملة"أَكْفُرَ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل في محل جَرٍّ باللام، والجارّ متعلِّق بـ"تدعو".
وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ:
الواو: حرف عطف. أشرك: فعل مضارع معطوف على"أكفر"، منصوب مثله. والفاعل: ضمير تقديره"أنا". بِهِ: جارّ ومجر ور، متعلِّق بـ"أُشْرِكَ".
مَا: 1 - اسم موصول في محل نصب مفعول به.
2 -أو هو نكرة موصوفة في محل نصب مفعول به.
لَيْسَ: فعل ماض ناقص. لِي: جارّ ومجرور متعلِّق بمحذوف خبر للفعل"لَيْسَ".
بِهِ: جارّ ومجرور، والجارّ متعلِّق بما يلي:
1 -بالخبر المحذوف.
2 -أو بمحذوف حال من"عِلْمٌ".
3 -أو هو متعلِّق بـ"عِلْمٌ". قال الهمذاني:
"و"بِهِ": من صلة الاستقرار، ولا يجوز أن يكون من صلة"عِلْمٌ"، كما زعم بعضهم، وإن كان صحيحًا من جهة المعنى؛ لأنّ ما كان من صلة المصدر لا يتقدّم عليه".
عِلْمٌ: اسم"لَيْسَ"مرفوع.
* جملة"لَيْسَ لِي. . .":
1 -صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
2 -أو هي في محل نصب صفة لـ"ما".
* جملة"أُشْرِكَ"معطوفة على جملة الصلة"أكفر"؛ فلها حكمها.
وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ:
الواو: حرف عطف. أَنَا: ضمير في محل رفع مبتدأ.