فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 395114 من 466147

وقالوا في قوله: وَإِنْ ما نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسابُ (40) [الرعد: 40] كيف يكون عليه البلاغ بعد الوفاة ؟ .

وقالوا: في قوله في الرعد: مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ [الرعد: 35] ، أين الشيء الذي جعلت له الجنة مثلا ؟ وهل يجوز أن يقال:"مثل الدار التي وعدتك سكناها ، يطّرد فيها نهر ، وتظلك فيها ، شجرة". ويمسك القائل ؟ .

قالوا: وقال في موضع آخر: يا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ [الحج: 73] ولم يأت به.

وقالوا في قوله تعالى: وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ [الأحزاب: 10] : كيف تبلغ القلب الحلوق ، والقلوب إن زال عن موضعه شيئا ، مات صاحبه ؟ .

وقالوا في قوله تعالى: فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ [النحل: 112] : كيف يذاق اللباس ؟ وإنما كان وجه الكلام: فألبسها اللّه لباس الجوع والخوف. أو غشّاها اللّه لباس الجوع والخوف. أو فأذاقها اللّه الجوع والخوف. ويحذف اللباس.

وقالوا في قوله: سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ (16) [القلم: 16] : ما هذا من العقوبة ؟ وفي أي الدّارين يسمه: أفي الدنيا أم في الآخرة ؟ .

فإن كان في الدنيا ، فإنه لم يبلغنا أن أحدا من المشركين ، وسم على أنفه.

وإن كان في النار ، فما أعدّ للكافرين فيها من صنوف العذاب ، أكثر من الوسم على الأنف.

وقالوا: ماذا أراد بإنزال المتشابه في القرآن ، من أراد لعباده الهدى والبيان ؟ .

وتعلقوا بكثير منه لطف معناه: لما فيه من المجازات بمضمر لغير مذكور ، أو محذوف من الكلام متروك ، أو مزيد فيه يوضح معناه حذف الزيادة ، أو مقدّم يوضح معناه التأخير ، أو مؤخر يوضح معناه التقديم ، أو مستعار ، أو مقلوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت