فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397165 من 466147

قوله تعالى: {ولكم فيها} أي: في الجنة.

{نُزُلاً} قال الزجاج: معناه: أبشروا بالجنة تنزلونها [نُزُلاً] .

وقال الأخفش: لكم فيها ما تشتهي أنفسُكم أنزلناه نُزُلاً.

قوله تعالى: {ومَن أحسنُ قولاً ممَّن دعا إِلى الله} فيمن أُريد بهذا ثلاثة أقوال:

أحدها: أنهم المؤذِّنون.

روى جابر بن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"نزلت في المؤذنين"، وهذا قول عائشة ، ومجاهد ، وعكرمة.

والثاني: أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا إلى شهادة أن لا إله إلا الله ، قاله ابن عباس ، والسدي ، وابن زيد.

والثالث: أنه المؤمن أجابَ اللهَ إلى ما دعاه ، ودعا الناسَ إلى ذلك {وعمل صالحاً} في إجابته ، قاله الحسن.

وفي قوله: {وعَمِل صالحاً} ثلاثة أقوال:

أحدها: صلّى ركعتين بعد الأذان ، وهو قول عائشة ، ومجاهد.

وروى إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم: {ومن أحسنُ قولاً ممَّن دعا إلى الله} قال: الأذان {وعمل صالحاً} قال: الصلاة بين الأذان والإِقامة.

والثاني: أدَّى الفرائض وقام لله بالحقوق ، قاله عطاء.

والثالث: صام وصلَّى ، قاله عكرمة.

قوله تعالى: {ولا تَستوي الحسنةُ ولا السَّيَّئةُ} قال الزجاج:"لا"زائدة مؤكِّدة ؛ والمعنى: ولا تستوي [الحسنة] والسَّيِّئة.

وللمفسرين فيهما ثلاثة أقوال:

أحدها: أن الحسنة: الإِيمان ، والسَّيِّئة: الشِّرك ، قاله ابن عباس.

والثاني: الحِلْم والفُحْش ، قاله الضحاك.

والثالث: النُّفور والصَّبر ، حكاه الماوردي.

قوله تعالى: {ادفَعْ بالَّتي هي أحسنُ} وذلك كدفع الغضب بالصبر ، والإِساءة بالعفو ، فإذا فعلتَ ذلك صار الذي بينك وبينه عداوة كالصَّديق القريب ، وقال عطاء: هو السَّلام على من تعاديه إذا لَقِيتَه.

قال المفسرون: وهذه الآية منسوخة بآية السيف.

قوله تعالى: {وما يُلَقَّاها} أي: ما يُعْطاها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت