فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397314 من 466147

{لَا يَسْأَمُ الْإِنْسَاْن مِن دُعَاء الْخَيْرِ} أي: لا يمل من مسألته ربه بالخير ، كالمال وصحة الجسم: {وَإِن مَّسَّهُ الشَّرُّ} أي: الضرّ في نفسه من سقم أو جهد في معيشته: {فَيَؤُوسٌ قَنُوطٌ} أي: من روح الله ورحمته ، ومن أن يكشف ما نزل به . قال الزمخشري: بولغ فيه من طريقين: من طريق بناء فعول ، ومن طريق التكرير . والقنوط أن يظهر عليه أثر اليأس فيتضاءل وينكسر .

{وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِّنَّا مِن بَعْدِ ضَرَّاء مَسَّتْهُ} أي: بتفريجها عنه: {لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي} أي: حقي نلته بعملي ، لا بفضل من الله ، جحداً للمنعم: {وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِندَهُ لَلْحُسْنَى} أي: للحالة الحسنى من الكرامة ، حرصاً ورجماً بالغيب ، وتلاعباً بما شاء الهوى: {فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِمَا عَمِلُوا} أي: فلنخبرن هؤلاء المتمنين على الله الأباطيل ، بحقيقة أعمالهم ، ولنبصرنّهم عكس ما اعتقدوا فيها: {وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ} وهو تخليدهم في النار .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت