فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 406919 من 466147

{إِنَّ شَجَرَة الزقوم} وقرئ بكسر الشين ومعنى {الزقوم} سبق في"الصافات".

{طَعَامُ الأثيم} الكثير الآثام ، والمراد به الكافر لدلالة ما قبله وما بعده عليه.

{كالمهل} وهو ما يمهل في النار حتى يذوب. وقيل دردي الزيت. {يَغْلِي فِى البطون} وقرأ ابن كثير وحفص ورويس بالياء على أن الضمير لل {طَعَامٌ} ، أو {الزقوم} لا"للمهل"إذ الأظهر أن الجملة حال من أحدهما.

{كَغَلْىِ الحميم} غلياناً مثل غليه.

{خُذُوهُ} على إرادة القول والمقول له الزبانية. {فاعتلوه} فجروه والعتل الأخذ بمجامع الشيء وجره بقهر ، وقرأ الحجازيان وابن عامر ويعقوب بالضم وهما لغتان. {إلى سَوَاءِ الجحيم} وسطه.

{ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الحميم} كان أصله يصب من فوق رؤوسهم الحميم فقيل يصب من {فَوْقَ} رؤوسهم {عَذَابِ} هو {الحميم} للمبالغة ، ثم أضيف ال {عَذَابِ} إلى {الحميم} للتخفيف وزيد من الدلالة على أن المصبوب بعض هذا النوع.

{ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ العزيز الكريم} أي وقولوا له ذلك استهزاء به وتفريعاً على ما كان يزعمه ، وقرأ الكسائي"أنك"بالفتح أي ذق لأنك أو {عَذَابِ} {إِنَّكَ} .

{إِنَّ هَذَا} إن هذا ال {عَذَابِ} . {مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ} تشكون وتمارون فيه.

{إِنَّ المتقين فِى مَقَامٍ} في موضع إقامة ، وقرأ نافع وابن عامر بضم الميم {أَمِين} يأمن صاحبه عن الآفة والانتقال.

{فِى جنات وَعُيُونٍ} بدل من مقام جيء به للدلالة على نزاهته ، واشتماله على ما يستلذ به من المآكل والمشارب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت