أحدهما: أي: وله الوصف بالكبرياء والعظمة على أهل السماوات وأهل الأرض أن يصفوه بالكبرياء والعظمة.
أو: من حقه على أهل السماوات وأهل الأرض أن يصفوه بالكبرياء والعظمة والجلال، واللَّه أعلم.
وقوله - عَزَّ وَجَلَّ: (وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) . أي: هو العزيز الذي لا يلحقه الذل بخلاف الخلق له ولا بعصيانهم.
أو (وَهُوَ الْعَزِيزُ) بما به يتعزز من أعز دونه، ومن وصف بعز دونه، فذلك راجع في الحقيقة إليه، (الْحَكِيمُ) الذي وضع كل شيء موضعه، أو الحكيم الذي لا يلحقه الخطأ في التدبير، واللَّه الموفق، والحمد لله رب العالمين. انتهى انتهى {تفسير الماتريدي. 9/ 225 - 236} ...