فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 408440 من 466147

الثالث: لا يطمعون في نصر الله في الدنيا ولا في الآخرة ، قاله ابن بحر.

وفي المراد بأيام الله وجهان:

أحدهما: أيام إنعامه وانتقامه في الدنيا ، لأنه ليس في الآخرة ، وتكون الأيام وقتاً وإن تكن أياماً على الحقيقة.

وفي الكلام أمر محذوف فتقديره: قل للذين آمنوا إغفروا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله. الغفران ها هنا العفو وترك المجازاة على الأذى.

وحكى الكلبي أن هذه الآية نزلت في عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقد شتمه رجل من المشركين فهمَّ أن يبطش به ، فلما نزل ذلك فيه كف عنه.

وفي نسخ هذه الآية قولان:

أحدهما: أنها ثابتة في العفو عن الأذى في غير الدين.

الثاني: أنها منسوخة وفيما نسخها قولان:

أحدهما: بقوله سبحانه {فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ} قاله قتادة.

الثاني: بقوله {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُم ظُلِمُواْ} قاله أبو صالح.

قوله عز وجل: {وَءَاتَينَاهُم بَيِّنَاتٍ مِنَ الأَمْرِ} فيه وجهان:

أحدهما: ذكر الرسول وشواهد نبوته.

الثاني: بيان الحلال والحرام ، قاله السدي.

{فَمَا اخْتَلَفُوا إِلاَّ مِنْ بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ الْعِلْمُ} فيه قولان:

أحدهما: من بعد يوشع بن نون فآمن بعضهم وكفر بعضهم ، حكاه النقاش.

الثاني: بعدما أعلمهم الله ما في التوراة.

{بَغْياً بَيْنَهُمْ} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: طلباً للرسالة وأنفة من الإذعان للصواب ، حكاه ابن عيسى.

الثاني: بغياً على رسول الله صلى عليه وسلم في جحود ما في كتابهم من نبوة وصفته ، قاله الضحاك.

الثاني: أنهم أرادوا الدنيا ورخاءها فغيروا كتابهم وأحلوا فيه ما شاؤوا وحرموا ما شاؤوا ، قاله يحيى بن آدم.

قوله عز وجل: {ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الأَمْرِ} أي على طريقة من الدين كالشريعة التي هي طريق إلى الماء ، ومنه الشارع لأنه طريق إلى القصد.

وفي المراد بالشريعة أربعة أقاويل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت