فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 421479 من 466147

وذكر ابن المبارك ويحيى بن سلام ، قالا: أخبرنا المسعوديّ عن المنهال بن عمرو عن أبي عبيدة بن عبد الله بن عتبة عن ابن مسعود قال: تسارعوا إلى الجمعة فإن الله تبارك وتعالى يبرز لأهل الجنة كل يوم جمعة في كثيب من كافور أبيض فيكونون منه في القرب.

قال ابن المبارك: على قدر تسارعهم إلى الجمعة في الدنيا.

وقال يحيى ابن سلام: لمسارعتهم إلى الجمع في الدنيا ، وزاد:"فيحدث الله لهم من الكرامة شيئاً لم يكونوا رأوه قبل ذلك".

قال يحيى: وسمعت غير المسعودي يزيد فيه قوله تعالى:"وَلَدَيْنَا مَزيدٌ".

قلت: قوله"في كَثِيب"يريد أهل الجنة ، أي وهم على كثب ؛ كما في مرسل الحسن ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن أهل الجنة ينظرون ربهم في كل يوم جمعة على كَثِيب من كافور"الحديث.

وقد ذكرناه في كتاب"التذكرة".

وقيل: إن المزيد ما يزوَّجون به من الحور العين: رواه أبو سعيد الخدري مرفوعاً.

قوله تعالى: {وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ}

أي كم أهلكنا يا محمد قبل قومك من أمة هم أشدّ منهم بطشاً وقوّة.

{فَنَقَّبُواْ فِي البلاد} أي ساروا فيها طلباً للمهرب.

وقيل: أثّرُوا في البلاد ؛ قاله ابن عباس.

وقال مجاهد: ضربوا وطافوا.

وقال النضر بن شميل: دَوَّروا..

وقال قتادة: طَوَّفوا.

وقال المؤرِّج تباعدوا ؛ ومنه قول امرئ القيس:

وقد نَقَّبْتُ في الآفاق حَتَّى ...

رَضِيتُ من الغنيمةِ بالإيابِ

ثم قيل: طافوا في أقاصي البلاد طلباً للتجارات ، وهل وجدوا من الموت محيصاً؟ وقيل: طوّفوا في البلاد يلتمسون مَحيصاً من الموت.

وقال الحرث بن حِلَّزة:

نَقَّبُوا في البلادِ من حَذَرِ المو ...

تِ وجَالُوا في الأرضِ كُلَّ مَجَالِ

وقرأ الحسن وأبو العالية"فَنَقَبُوا"بفتح القاف وتخفيفها.

والنقب هو الخرق والدخول في الشيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت