فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 420551 من 466147

ومن لطائف ونكات التفسير الوسيط لطنطاوي:

سورة (ق)

(وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ(31)

وقوله: {غَيْرَ بَعِيدٍ} صفة لموصوف مذكر محذوف، ولذا قال غير بعيد ولم يقل غير بعيدة. أي: وأدنيت وقربت الجنة للمتقين في مكان غير بعيد منهم، فصاروا يرونها ويشاهدون ما فيها من خيرات لا يحيط بها الوصف.

وفائدة قوله: {غَيْرَ بَعِيدٍ} بعد قوله {وَأُزْلِفَتِ} للتأكيد والتقرير، كقولك: فلان قريب غير بعيد، وعزيز غير ذليل.

قال الجمل ما ملخصه:

«فإن قيل» : ما وجه التقريب مع أن الجنة مكان، والأمكنة يقرب مها وهي لا تقرب؟

فالجواب: أن الجنة لا تنقل. . لكن الله - تعالى لا يطوي المسافة التي بين المؤمن والجنة - حتى لكأنها حاضرة أمامه - وذلك من باب التكريم والتشريف للمؤمن. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لـ طنطاوي} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت