فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 421719 من 466147

الجملة ، وتَقِفُ على"قاف"في هذا القول إِلاَّ أن تَجْعَلَه جواباً للقسم بعده فلا تقِفُ عليه ، فإن أضمرتَ الجواب وقفتَ على قاف ، وكذلك التقدير في القول الذي بعده ، وهو قول مجاهد.

وقال مجاهد: ق جبل محيط بالأرض ، وقيل: إنه من زمردة خضراء وإن خضرة السماء والبحر منه.

وقوله: {والقرآن المجيد} قسم ، والمجيد: الكريم.

وقيل: الرفيع القدر.

واختُلف في جواب القسم ، فقيل: الجواب {بَلْ عجبوا} لأن"بل"تُؤَكد وتُوجِب وقوع ما بعدها . مثل"أن"و"اللام"، وقولُك"لَقَدْ عَجِبُوا"و"بَلْ عَجِبُوا"واحد.

وقال الأخفش سعيد ، الجواب: قد علمنا ما تنقص الأرض ، أي: قد علمنا

ذلك ، وهو قول الكسائي.

وقال الزجاج: الجواب محذوف ، والتقدير: والقرآن المجيد لتُبعثُن.

وقيل التقدير: والقرآن المجيد لتعلمن عاقبة تكذيبكم بالبعث ، ودل على ذلك مَا حكى الله عنهم من قولهم {أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ} [ق: 3] .

وقيل الجواب (ق لأنه) بمعنى قُفِيَ الأَمْرُ والقرآن المجيد.

وقيل الجواب (ق) : وعلى تقدير هو"ق"والقرآن المجيد ، وهذا على قول ابن زيد ووهب بن منبه لأنهما قالا"قاف"اسم للجبل المحيط بالأرض .

وقيل الجواب {إِنَّ فِي ذَلِكَ لذكرى} .

قال تعالى: {بَلْ عجبوا أَن جَآءَهُمْ مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ} .

أي: لم يكذبك قريش يا محمد لأنهم لا يعرفونك بل لتعجبهم وإنكارهم من بشر / مثلهم ينذرهم بأمر الله عز وجل.

{فَقَالَ الكافرون هذا شَيْءٌ عَجِيبٌ} .

قال بعض أهل المعاني: (العجب وقع من المؤمنين) والكافرين فقيل بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم.

ثم ميز الله الكافرين من المؤمنين [فقال تعالى] : {فَقَالَ الكافرون هذا شَيْءٌ عَجِيبٌ * أَءِذَا مِتْنَا} الآية فوصفهم بإنكار البعث ، ولم يقل: بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم فقالوا هذا شيء عجيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت