فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 421873 من 466147

وقيل: أراد بالقعيد الملازم الذي لا يبرح {ما يلفظ من قول} أي ما يتكلم من كلام يخرج من فيه {إلا لديه رقيب} أي حافظ {عتيد} أي حاضر أينما كان سوى وقت الغائط وعند جماعة فإنهما يتأخران عنه فلا يجوز للإنسان أن يتكلم في هاتين الحالتين حتى لا يؤذي الملائكة بدنوهما منه وهو على تلك الحالة حتى يكتبا ما يتكلم به أنهما يكتبان عليه كل شيء يتكلم به حتى أتيته في مرضه وقيل لا يكتبان إلا ما له أجر وثواب أو عليه وزر وعقاب.

وقيل: إن مجلسهما تحت الشعر على الحنك وكان الحسن البصري يعجبه أن ينظف عنفقته روى البغوي بإسناد الثعلبي.

عن أبي أمامة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كاتب الحسنات أمين على كاتب السيئات فإذا عمل حسنة كتبها صاحب اليمين عشراً وإذا عمل سيئة قال صاحب اليمين لصاحب الشمال دعه سبع ساعات لعله يسبح أو يستغفر.

{وجاءت سكرة الموت} أي غمرته وشدته التي تغشى الإنسان وتغلب على عقله {بالحق} أي بحقيقة الموت وقيل بالحق من أمر الآخرة حتى يتبينه الإنسان ويراه بالعيان وقيل بما يؤول إليه أمر الإنسان من السعادة والشقاوة {ذلك ما كنت منه تحيد} أي يقال لمن جاءته سكرة الموت: ذلك الذي كنت عنه تميل.

وقيل: تهرب وقال ابن عباس: تكره {ونفخ في الصور} يعني نفخة البعث {ذلك يوم الوعيد} أي ذلك اليوم الذي وعد الله الكفار أن يعذبهم فيه {وجاءت} أي في ذلك اليوم {كل نفس معها سائق} أي يسوقها إلى المحشر {وشهيد} أي يشهد عليها بما عملت.

قال ابن عباس: السائق من الملائكة والشاهد من أنفسهم الأيدي والأرجل فيقول الله تعالى لصاحب تلك النفس {لقد كنت في غفلة من هذا} أي من هذا اليوم في الدنيا {فكشفنا عنك غطاءك} أي الذي كان على قلبك وسمعك وبصرك في الدنيا {فبصرك اليوم حديد} أي قوي ثابت نافذ تبصر ما كنت تتكلم به في الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت