فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 433795 من 466147

قال محمدُ بنُ كعبٍ: حميم أن: حاضرٌ ، وخالفَه الجمهورُ ، فقالوا: بل

المرادُ بالآن: ما انتهى حرُّه.

وقال شبيبٌ ، عن عكرمَة ، عن ابنِ عباسٍ: حميم آنٍ: الذي قد انتهى

غليُه.

وقال سعيدُ بنُ بشيرٍ عن قتادةَ: قد آنَ طبخُه ، منذُ خلقَ اللَّه السماواتِ

والأرضَ ، وقالَ تعالى: (تسْقَى مِنْ عَيْن آنِيَة) ، قال مجاهدٌ: قد بلغَ

حرُّها ، وحانَ شربُها.

وعن الحسنِ ، قالَ: كانت العربُ تقولُ للشيءِ إذا انتهى حرُّهُ حتى لا

يكون شيء أحرَّ منه: قد آنَ حرُّهُ ، فقالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: (مِنْ عَينٍ آنِيَة)

يقول: قد أوقدَ اللَّهُ عليها جهنمَ منذُ خُلقتْ ، وآنَ حرُّها.

وعنه قال: آنَ طبخُها منذُ خلقَ اللَّهُ السماواتِ والأرضَ.

وقال السديُّ: انتهى حرُّها ، فليس بعدَه حرٌّ.

وقد سبقَ حديثُ أبي الدرداء ، في دفع الحميم إليهم بكلاليبِ الحديدِ.

النوع الثاني: الغسَّاقُ - قال ابنُ عباسٍ: الغسَّاقُ: ما يسيلُ من بينِ جلدِ

الكافرِ ولحمهِ.

وعنه قال: الغسَّاقُ: الزمهريرُ الباردُ ، الذي يحرقُ من بردهِ.

وعن عبدِ اللَّه بنِ عمرٍو قال: الغسَّاقُ: القيحُ الغليظُ ، لو أنَّ قطرةً منه

تُهرقُ في المغربِ ، لأنتنتْ أهلَ المشرقِ ، ولو أُهرِقَتْ في المشرقِ ، لأنتنتْ أهلَ المغربِ.

وقال مجاهدٌ: غسَّاق: الذي لا يستطيعُون أنْ يذوقُوه من بردِه.

وقال عطيةُ: هو ما يغسِقُ من جلودِهم - يعني يسيلُ من جلودِهم.

وقال كعب: غسَّاق: عينٌ في جهنم يسيلُ إليها حمة كلُّ ذاتِ حمةٍ ، من

حيةٍ وعقربٍ وغيرِ ذلك ، فيستنقعُ ؛ فيؤتَى بالآدَمي ، فيُغمسُ فيها غمسةً

واحدةً ، فيخرجُ وقد سقطَ جلدُه ولحمُه عن العظامِ ؛ ويتعلقُ جلدُه ولحمُه في

عقبيهِ وكعبيهِ ، ويجر لحمَه ، كما يجر الرجلُ ثوبَه.

وقال السديُّ: الغسَّاق: الذي يسيلُ من أعينهِم من دموعِهم ، يُسقونَه معَ

الحميمِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت