الزناةُ والزوانِي ، وأما الذي رأيتَ في النهرِ فآكلُ الرِّبا"."
وذكرَ الحديثَ بطوله.
خرَّجَه البخاريُّ.
وروى هذا الحديثَ أبو خلدةَ ، عن أبي حازمٍ ، عن سمرةَ ، وفي حديثهِ:
"قلتُ: فالذي يسبحُ في الدم ؟"
قال: ذاك صاحبُ الرِّبا ، ذاكَ طعامُه في القبرِ إلى يومِ القيامةِ.
قلت: فالذي يشدخُ رأسُه ؟
قال: ذاك رجل علَّمه اللَهُ القرآنَ ، فنامَ عنه حتى
نسيَه ، لا يقرأُ منه شيئا ، كلَّما رقدَ دقُوا رأسَه في القبرِ إلى يوم القيامةِ ، ولا يدعونَهُ ينامُ"."
ومنها: تضييقُ القبرِ على الميتِ حتَّى تختلفَ فيه أضلاعُه ، وقد سبقَ ذلك
في أحاديثَ متعددة.
وخرّج الخلال - بإسنادٍ ضعيفٍ - عن أبي سعيدٍ ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنه قال في الكافرِ:"فيضيقُ عليه قبرُه حتى يخرجَ دماغُه من بَينِ أظفارهِ ولحمهِ".
وقد وردَ ما يدل على أن التَّضييقَ عامٌّ للمؤمنِ والكافرِ ، وصرّحَ بذلكَ
طائفةٌ من العلماءِ ، منهم ابنُ بطةَ وغيرُه ، فروى شعبةُ ، عن سعدِ بنِ إبراهيمَ ، عن نافع ، عن عائشةَ - رضي الله عنها - ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:
"إن للقبرِ ضغطة ، لو كان أحدٌ ناجيًا منها لنَجا مها سعدُ بنُ معاذٍ"
خرَّجه الإمام أحمد.
وقد اخُتلِفَ على شعبةَ في إسنادهِ ، فقيلَ: عنه كما ذكرنا:
وقيل: عنه ، عن نافع ، عن إنسانٍ ، عن عائشة - رضي الله عنها - .
وقيل: عنه ، عن سعدٍ ، عن نافع ، عن امرأةِ ابنِ عمرَ ، عن عائشةَ - رضي الله عنها - .
وروى: الثوريُّ ، عن سعد ، عن نافع ، عن ابنِ عمرَ ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وليس بالمحفوظِ.
ورواه ابنُ لهيعةَ ، عن عقيلٍ ، سمعَ سعدَ بنَ إبراهيمَ ، يخبرُ عن عائشةَ