فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 433839 من 466147

تفصيل لقوله"ثلالْة"أي: فمنها

أصحاب الميمنة ، ومنها أصحاب الحشامة ، وصنها السابقون ، فيكون"أصحاب"

الميمنة"رفع بالابتداء ، منها الخبر ، والظاهر: أن"أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ"المبتدأ."

و"مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ"جملة هي خبر عن المبتدأ ، وكذلك القول في

أصحاب المشأمة.

وأما قوله: (وَالسَّابِقُونَ) ففيه أوجه: أحدها: ما سبق

أنه المبتدأ ومنهم المضمر خبره ، والثاني: أنه رفع بالابتداء ،"السابقون"الثاني خبره ، أي: السَّابِقُونَ إلى الإيمان هم السَّابِقُونَ إلى الجنان ، والثالث: أن التقدير السَّابِقُونَ وما السَّابِقُونَ فحذف"مَا"لدلالة ما قبله عليه.

والرابع:"السَّابِقُونَ"مبتدأ ،"السَّابِقُونَ"الثاني بدل وتكرار وتأكيد.

(أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ) خبره ، كما تقول أزيد قائم.

قوله (وَحُورٌ)

هي جمع حوراء من الحور.

الغريب: أنس ، عن النبي - عليه السلام -: إن الله خلق الحور العين من الزعفران"."

العجيب: مجاهد ، تحار فيهن العيون. وهو ضعيف.

قرئ"حورٌ"بالرفع والجر ، أبو علي: الرفع محمول على المعنى.

أي: لهم أكواب وحور عين ، قال: ويجوز أن يحمل على سرر أي على سرر

حور. قال: ويجوز أن يكون عطفاً على الضمير في"مُتَّكِئِينَ"و"متقابلين".

ولم يؤكد لطول الكلام ، قال: ووجه الجر أن يحمل على قوله:"في جنات"

النعيم"، وفي حور أي وفي مقارنة حور قال: وجملة الباء في"بأكواب""

ممكن إلا أن الأخفش قال في هذا بعض الوحشة.

الفراء: الجر على الجوار.

الغريب: قال الشيخ الِإمام: يحتمل أن الرفع محمول على"بأكواب"

ويكون الطائف بهن من اختص بخدمتهن فلا يكون بعض الوحشة.

قوله: (وَلَا تَأْثِيمًا)

أي لا يأثمون إثماً ، لأن التأثيم لا يسمع. وقيل: لا يقال لهم: أثمتم وأسأتم.

قوله: (إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا(26)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت