وخالفهما -أعني: خاقان بن عبد الله، وحماد بن سلمة-: حمادُ بن زيد، فرواه عن علي ابن زيد، عن عقبة بن صهبان، عن أبي بكرة -رضي الله عنه-، موقوفا عليه.
أخرجه الطيالسي في مسنده 2: 209 رقم (927) ، ومسدد في مسنده، كما في (المطالب العالية) 4: 168 رقم (3754/ 1) ، كلاهما عن حماد بن زيد، به.
وعزاه في (الدر المنثور) 14: 207 إلى: ابن المنذر، وعبد بن حميد، وابن مردويه.
وعزاه الزيلعي في (تخريج أحاديث الكشاف) 3: 403 إلى إسحاق بن راهويه في مسنده.
وهذا الوجه؛ قال عنه الدارقطني -كما سبق قريبا-: لم يثبت.
وفيه: علي بن زيد، وهو ضعيف.
وحديث أبي بكرة -رضي الله عنه- هذا؛ أورده الهيثمي في (مجمع الزوائد) 7: 119، وقال:"رواه الطبراني بإسنادين رجال أحدهما رجال الصحيح، غير علي بن زيد، وهو: ثقة سيء الحفظ".
* ويشهد له: ما رواه ابن عباس -رضي الله عنهما-، في قول: {ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (39) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ} قال: قال رسول الله: (هما جميعا من أمتي) .
أخرجه الطبري 22: 334، وابن عدي في (الكامل) 1: 386، والبغوي في تفسيره 8: 18، من طريق أبان بن أبي عياش، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأبان بن أبي عياش، هو العبدي، متروك.
ينظر: تهذيب الكمال 2: 19 التقريب ص 87.
والحديث عزاه في (الدر المنثور) 14: 207 إلى: الفريابي، وابن المنذر، وعبد بن حميد، وابن مردويه.
وضعف إسناده الطبري 22: 333، والسيوطي في (الدر المنثور) 14: 207.
وقد روي عن ابن عباس -رضي الله عنهما- موقوفا عليه، في قوله تعالى: {ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (39) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (40) } [الواقعة: 39، 40] قال: (الثلتان جميعا من هذه الأمة) .
عزاه في (الدر المنثور) 14: 207 إلى: عبد الرزاق، وابن المنذر، وابن مردويه.
ولم أقف عليه مسندا.
الحكم على الحديث:
ضعيف.
قال تعالى: {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ} [الواقعة: 82] .