4206 تقولُ وقد دَرَأْتُ لها وَضِيْني ... أهذا دينُه أبداً ودِيني
أي: حِزامي .
مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ (16)
قوله: {مُّتَّكِئِينَ ، مُتَقَابِلِينَ} : حالان من الضمير في"على سُرُر"ويجوز أَنْ تكونَ حالاً متداخلةً ، فيكون"متقابلين"حالاً من ضمير"متَّكئين".
يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ (17)
قوله: {يَطُوفُ} : يجوزُ أَنْ يكونَ حالاً ، وأنْ يكون استئنافاً .
بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (18)
و"بأكْواب"متعلقٌ ب"يَطُوف". والأباريق: / جمع إبْريق ، وهو مِنْ آنيةِ الخَمْر قال:
4207 أَفْنى تِلادي وما جَمَّعْتُ مِنْ نَشَبٍ ... قَرْعُ القواقيزِ أَفْواهَ الأباريقِ
وقال عدي بن زيد:
4208 وتداعَوا إلى الصَّبوحِ فجاءتْ ... قَيْنةٌ في يمينِها إبْريقُ
وقال آخر:
4209 كأن إبْريقَهم ظبيٌ على شَرَفٍ ... مُفَدَّمٍ بسَبا الكَتَّانِ مَلْثُوْمُ
ووزنُه إفْعيل لاشتقاقِه مِنْ البَريق والإِبريقُ ما له خُرطومٌ . قال بعضهم: وأُذُنٌ . وتقدَّم تفسيرُ الأكواب .
لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنْزِفُونَ (19)
قوله: {لاَّ يُصَدَّعُونَ} : يجوزُ أَنْ تكونَ مستأنفة أخبر عنهم بذلك ، وأن تكونَ حالاً من الضمير في"عليهم"ومعنى لا يُصَدَّعون عنها أي: بسببها . قال الزمخشري:"وحقيقتُه: لا يَصْدُرُ صُداعُهم عنها"والصُّداع: هو الداءُ المعروفُ الذي يَلْحَقُ الإِنسانَ في رأسِه ، والخمر تؤثِّر فيه . قال علقمة بن عبدة في وصف الخمر:
4210 تَشْفي الصُّداعَ ولا يُؤْذِيك صالبُها ... ولا يخالِطُها في الرأس تدويمُ