فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 436741 من 466147

قوله: (نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ) .

أي نأخذ منه شعلة.

الغريب: نمشي فيه معكم.

قوله: (ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ) أي إلى الموضع الذي أخذنا منه النور.

وقيل: هذا استهزاء بهم.

الغريب: ابن بحر: هو كناية تقول لمن تمنعه: وراءك أوسع لك.

ومن الغريب: وراءكم ها هنا ليس بظرف ، لأن لفظ ارجعوا ينبئ عن

الوراء ، وإنما هو اسم من الأسماء التي سميت الأفعال بها والمعنى: ارجعوا

فكأنه قال ارجعوا ارجعوا.

قوله: (بِسُورٍ)

الباء زائدة وقيل: ضرب بمعنى حيل ، والباء متصل به ،

والسور الأعراف ، وقيل: حائط بين الجنة والنار سوى الأعراف.

العجيب: روى عن عبد الله بن عمرو بن العاص:"أنه سور المسجد"

الشرقي ، يعني بيت المقدس باطنه فيه الرحمة وهو المسجد ، وظاهره من قبله

العذاب يعني وادي جهنم"."

قوله: (وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ) .

الْغَرُورُ: الشيطان ، وقيل: الدنيا.

العجيب: بالله ، قسم ها هنا.

قوله: (هِيَ مَوْلَاكُمْ) .

أي - تليكم ، وهذا مجاز ، والمعنى القائم بأمركم ، والمتضمن لجزائكم.

وما في التفاسير من قولهم هي أولى بكم فشيء معنوي لا لفظي لأن مفعلاً لا

يأتى للتفضيل.

قوله: (أَلَمْ يَأْنِ) .

من أنى يأني ، وقرئ في الغريب: يئن من آنَ يَئين.

(أن تخشع) فاعل ، أي خشوعُ قلوبهم لذكر الله.

(وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ) وتنزيله الحق.

وقيل: هو القرآن ، ومن خفف ، فهو القرآن لا غير ، ولا يحمل على المصدر.

قوله: (وَلَا يَكُونُوا)

نصب بالعطف على"أَنْ تَخْشَعَ"ويجوز أن يكون جزماً بالنهي اعتباراً بقراءة رويس"ولا تكونوا"بالتاء.

قوله: (يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا) .

أي: بالمطر.

الغريب: أرادَ بالأرض ، القلوب ، وموتها: قساوتها ، فيكون أشد اتصالًا

بما قبله. وقيل: تقديره: كما أحي الأرض بالمطر ، يعني الكافر بالإيمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت