أن قوله {فآتينا} ليس جزاء ترك الرعاية إنما هو تمام بيان الفرقة بين الفريقين فيرجع إلى قوله {فمنهم مهتد} {أجرهم} ه ط لما مر {فاسقون} ه {ويغفر لكم} ط {رحيم} ه لا وقد يجوز الوقف بناء على أن المراد ذلك ليعلم {يشاء} ط {العظيم} ه. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 6 صـ 249 - 250}