فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 437355 من 466147

فإن مقصوده نفي التحية فيما بينهم قطعًا؛ لأن الضرب الوجيع ليس بتحية، فيلزم أن لا تحية ألبتة، فكذا إذا قيل لأهل النار: هي ناصركم يراد به أن لا ناصر لكم ألبتة. {وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} ؛ أي: المرجع الذي تصيرون إليه، وهو النار.

والمعنى: أي فاليوم لو جاء أحدكم بملء الأرض ذهبًا، ومثله معه ليفتدي به من عذاب الله ما قبل منه. فمصيركم إلى النار، وإليها متقلبكم ومثواكم، وهي أولى بكم من كل منزل آخر لكفركم وارتيابكم، وساءت مصيرًا ومآلًا.

والخلاصة: أنّ لا مناص من النار، فلا فداء ولا فكاك منها. انتهى انتهى {حدائق الروح والريحان. 28/ 450 - 457} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت