وقد جرت سنة القرآن أن يذكر الكرم بثمره، والنخل بشجره، لأن كل شيء في النخل نافع للناس في شئون معايشهم، سواء في ذلك ورقه وجذوعه وأليافه وعثاكيله فمنه يتخذون القفف والزنابيل والحبال والعروش والسقوف وغيرها.
والمراد بقوله (لَهُ فِيها مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ) مع كون الجنة من نخيل وعنب - المنافع أي هو متمتع بجميع فوائدها.