اختلف الناس في تأويله على أربعة أقوال (1) :
الأول: أنه مثل للمشرك الكافر مع الشياطين (2) وللمؤمن مع الله ..
الثاني: أنه مثل للكافر مع الأصنام.
الثالث: أنه مثل للصنم يدعيه جماعة يقول هذا أنا صنعته ويقول الآخر أنا جلبته (3) .
الرابع: أنه مثل للحق والباطل، والشركاء في الباطل هم الأوثان، والمؤمن لله وحده في قول.
(1) انظر كلام المؤلف حول هذا الموضوع في العواصم: 266 - 268 ففيه فوائد جليلة، كما ينبغي الاطلاع على أمثال القرآن: 53 لابن قيم الجوزية.
(2) هذا القول أخرجه عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه. السيوطي: الدر المنثور: 7/ 224 (ط: دار الفكر 1983) .
(3) قارن بالقشيري في اللطائف والإِشارات: 5/ 279، فلا شك أن ابن العربي قد استفاد من إشارته الصوفية كثيراً.