فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 251

{ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ(29)}

اختلف الناس في تأويله على أربعة أقوال (1) :

الأول: أنه مثل للمشرك الكافر مع الشياطين (2) وللمؤمن مع الله ..

الثاني: أنه مثل للكافر مع الأصنام.

الثالث: أنه مثل للصنم يدعيه جماعة يقول هذا أنا صنعته ويقول الآخر أنا جلبته (3) .

الرابع: أنه مثل للحق والباطل، والشركاء في الباطل هم الأوثان، والمؤمن لله وحده في قول.

(1) انظر كلام المؤلف حول هذا الموضوع في العواصم: 266 - 268 ففيه فوائد جليلة، كما ينبغي الاطلاع على أمثال القرآن: 53 لابن قيم الجوزية.

(2) هذا القول أخرجه عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه. السيوطي: الدر المنثور: 7/ 224 (ط: دار الفكر 1983) .

(3) قارن بالقشيري في اللطائف والإِشارات: 5/ 279، فلا شك أن ابن العربي قد استفاد من إشارته الصوفية كثيراً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت