ومثال ما دخل المجاز في مثبته دون إثباته، قوله عز وجل: {أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ}
وذلك أن المعنى والله أعلم على أن جعل العلم والهدى والحكمة حياة للقلوب، على حدّ قوله عز وجل: {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا} ، فالمجاز في المثبت وهو «الحياة» ، فأما الإثبات فواقع على حقيقته، لأنه ينصرف إلى أن الهدى والعلم والحكمة فضل من الله وكائن من عنده.