والطعن في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم علامة من علامات أهل البدع والزندقة الذين يريدون إبطال الشريعة بجرح رواتها، قال أبو زرعة: إذا رأيت الرجل ينتقص أحدًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق، وذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم عندنا حق، والقرآن حق، وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة، والجرح بهم أولى، وهم زنادقة. وعن الإمام أحمد أنه قال: إذا رأيت رجلا يذكر أحدًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بسوء فاتهمه على الإسلام، وقال الإمام البربهاري: واعلم أن من تناول أحدًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه إنما أراد محمدًا، وقد أذاه في قبره. وراجعي في ذلك للمزيد من الفائدة الفتوى رقم: 36106.
والرد على من يطعن في ابن عباس رضي الله عنه هو الرد على من يطعن في أي واحد من الصحابة الكرام رضي الله عنهم أجمعين.