فهرس الكتاب

الصفحة 493 من 497

[السُّؤَالُ]

ـ [آسفة جدًا شيخي، ولكني عندما أرسل بسؤال أود أن تعيره اهتمامًا أكثر، أنا أعرف أن وقتكم ضيق ومكثف بالأسئلة أعانكم الله، ولكن شيخي سؤالي مغاير عن سؤال الأخ بارك الله فيه، فهو سأل هل ضرب سيدنا عمر أمنا فاطمة، لكن سؤالي كان عن كيفية موتها، فمن المفروض أن يكون هناك مواضيع عن حياة الصحابة وأهل البيت في موقعكم الموقر؟ وبوركتم.] ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنشكر السائلة الكريمة على تقديرها وثقتها بالموقع والقائمين عليه، ونسأل الله تعالى أن يجعلنا عند حسن ظنها .... ونؤكد لها تقديرنا لأسئلتها الشرعية، وأننا نسعد بتلقيها والإجابة على ما نستطيع الإجابة عليه منها.

وبخصوص سؤالك عن كيفية وفاة السيدة فاطمة رضي الله عنها، فإنها كانت وفاة طبيعية، فقد عاشت بعد النبي صلى الله عليه وسلم ستة أشهر -على الراجح- وقيل أقل من ذلك، فقد أخبرها النبي صلى الله عليه وسلم أنها أول من يلحق به من أهله بعد وفاته صلوات الله وسلامه عليه، وقد روى الإمام أحمد كيفية وفاتها في حديث ضعفه أهل العلم عن أم رافع قالت: اشتكت فاطمة شكواها الذي قبضت فيه، فكنت أمرضها فأصبحت يومًا كأمثل ما رأيتها في شكواها تلك، قالت: وخرج علي لبعض حاجته، فقالت: يا أمه اسكبي غسلا فسكبت لها غسلا، فاغتسلت كأحسن ما رأيتها تغتسل، ثم قالت: يا أمه أعطني ثيابي الجديدة فأعطيتها فلبستها، ثم قالت: يا أمه قدمي لي فراشي وسط البيت ففعلت واضطجعت واستقبلت القبلة وجعلت يدها تحت خدها، ثم قالت: يا أمه إني مقبوضة الآن ... وقد تطهرت فلا يكشفني أحد فقبضت مكانها، قالت: فجاء علي فأخبرته. وانظري للمزيد عن كيفية وفاة فاطمة رضي الله عنها وتجهيزها في الفتوى رقم: 16239، والفتوى رقم: 35852.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت