فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 497

[السُّؤَالُ]

ـ[بسم الله الرحمان الرحيم

ما هو ردكم على هذا التسلسل:

1)من وقع في الشرك الأكبر يُسمى مشركًا بمجرد الفعل والوقوع ولو كان جاهلًا أو مقلدًا أو متأولًا أو مخطئًا.

2)لا نحتاج إلى إقامة الحجة عليه حتى نحكم عليه بالشرك.

3)من لم يكفره فهو كافر.

4)من لم يكفر من لم يكفره فهو كافر.

5)من لم يكفر من لم يكفر من لم يكفره فهو كافر.

جزاكم الله خيرا.] ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا شك أن الشرك أعظم ذنب عصي به المولى جل جلاله؛ فهو الذنب الوحيد الذي يخلد صاحبه في النار إذا مات عليه دون أن يتوب، وما عداه من كبائر الذنوب فمن مات عليه بغير توبة صاحبه في مشيئة الله تعالى إن شاء غفر له وإن شاء عذبه، لكنه لا يخلد في النار.

وقد تواترت على ذلك نصوص الوحي من الكتاب والسنة، قال الله تعالى: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ {النساء: 48}

وقال صلى الله عليه وسلم: من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، ومن مات يشرك بالله شيئا دخل النار. أخرجه مسلم.

وقد نص أهل العلم على أن من لم يكفر الكافر المحقق كفره من اليهود والنصارى أو غيرهم من الملل الأخرى فهو كافر، جاء في كشاف القناع للبهوتي - وهو حنبلي المذهب-: من لم يكفر من دان أي تدين بغير الإسلام كالنصارى واليهود أو شك في كفرهم أو صحح مذهبهم فهو كافر لأنه مكذب لقوله تعالى: وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْأِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ.

وانظر للمزيد الفتويين التاليتين: 12718، 32137.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت