فأقوالهم في التفسير والعقيدة والأحكام هي في القمة وإذا أجمعوا على شيء حرمت مخالفتهم، قال ابن كثير رحمه الله متكلمًا عن منزلة أقوال الصحابة في التفسير: فإنهم أدرى بذلك لما شاهدوا من القرائن والأحوال التي اختصوا بها، ولما لهم من الفهم التام والعلم الصحيح والعمل الصحيح. انتهى.
وقال ابن القيم: لا ريب أن أقوالهم في تفسيرهم أصوب من أقوال من بعدهم، وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أن تفسيرهم في حكم المرفوع. انتهى.
وأما تخريج أقوالهم فإن أقوالهم مبثوتة في كتب السنن ودواوين الإسلام، كالكتب الستة ومصنف عبد الرزاق وموطأ مالك ومسند أحمد وكتب ابن عبد البر، وغيرها من الكتب المعلومة.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
22 شوال 1424