يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ* يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاء وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (النور) .
فهذه الآيات ليس فيها ما يفيد اشتراك سيدتنا عائشة في الموضوع ولا يدعي ذلك إلا من يفسر القرآن بفهمه السقيم. وأما المفسرون العارفون بمعناها فقد فسروا الآية بحملها على القاذفين الآفكين، قال البغوي في التفسير: لكل امرئ منهم، يعني من العصبة الكاذبة ما اكتسب من الإثم، أي: جزاء ما اجترح من الذنب على قدر ما خاض فيه، والذي تولى كبره، أي: تحمل معظمه فبدأ بالخوض فيه .. .