وأما أمر المهدي فهو من أعجب تناقضات زميلتك! فهي تريد أن تجاب بالقرآن ثم تذكر أمرًا لم يرد في القرآن الموجود في مصاحفنا أي إشارة له، وإنما جاءت الأحاديث مبينة أمر المهدي المنتظر الذي يوافق اسمه واسم أبيه اسم رسول الله واسم أبي رسول الله صلى الله عليه وسلم فراجعيها في الفتوى رقم: 6573.
ولا يهولنك قول الزميلة: هات الدليل من القرآن والجواب على رد الدعاوى، فالقرآن ليس كتاب تاريخ حتى يؤخذ منه سنوات الحج، أو الكلام على الجرح والتعديل.
وواصلي دراستك للعلم النافع، وصاحبي من يعينك على الخير، وحاولي الاطلاع على الحق في مناهج الفرق في كتب أهل العلم، كمنهاج السنة للشيخ تقي الدين، والموسوعة الميسرة، ومختصر التحفة لمحب الدين الخطيب وربما تجدينها على الإنترنت.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]