فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 78

إن الشيعة اللبنانيين يتمتعون بقدر كبير جدا من الاستقلالية عن الدولة والزائر للمناطق الشيعية في لبنان يرى بأم عينيه أن للشيعة مشاريعهم الخدمية المستقلة عن السلطات وكيف أنها متفوقة على الخدمات الحكومية سواء في التعليم أو الصحة أو الضمان الاجتماعي، علاوة على المرافق الثقافية والاجتماعية والدينية والترفيهية، فهل كانوا سيتمكنون من انجاز ذلك والوصول إلى هذه المرحلة المتقدمة من استغلال الإمكانيات والترواث المحلية وأموالهم تخرج إلى غير رجعة لتنفق في ما لا يدركه احد؟

شعبنا أولى بحقوقه الشرعية

إننا نطالب علماء الدين الغيارى والمشايخ المحترمين وطلبة العلم المتنورين بان يتقوا الله في أموال الشعب، وان يحسنوا صرفها وإنفاقها على أبناء جلدتهم في المقام الأول والأخير وما فاض عن ذلك فلغيرهم من المعوزين في عالمنا الإسلامي المتراتمي الأطراف وفقا لدروب واضحة ومسالك بينة.

ونطالب بما يلي:

-تشكيل لجنة شعبية مهمتها صرف أموال الخمس على شئون الشعب ومرافق المجتمع المختلفة منها على سبيل المثال:

-استثمار الأموال في مشاريع إنتاجية يستفيد منه المجتمع عبر توظيف أبناءه وتامين مرتبات مالية شهرية تكفيهم البطالة وأمراضها الفتاكة وتامين مستقبل مالي واجتماعي يتفق والمعايير السائدة.

-محاربة العنوسة وقلة فرص الزواج لكلا الجنسين من خلال تزويج المعوزين والدعوة المكثفة للحد من متطلبات تأسيس الوحدات الزوجية .

-دعم العائلات المعوزة من خلال توظيف آبائها وأبنائها من الجنسين في وظائف مناسبة، وحصر الأسر التي تستحق نفقات شهرية ومتابعتها باستمرار إلى أن تجد مصدر مالي يتفق ومؤهلاتها وظروف معيشتها وذلك من خلال الالتحاق بإحدى مشاريع اللجنة .

-دعم الطلبة والطالبات الذين يستحقون الدراسة في الجامعة وابتعاثهم على حساب اللجنة من خلال ضوابط وشروط موضوعية واضحة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت