لا .. هذه أمور عادية ينظر فيها ولي الأمر بما تقتضيه المصلحة، إذا كان من المصلحة الإسلامية قبول هذه المجاملة أو هذه الهدية كان ذلك جائزًا .. الخ) فلما أنكر عليه بعض الحضور وقالوا بأعلى أصواتهم: صليب يا شيخ؟ قال ولو كان صليبًا .. !!
(2) تصريح بن باز في الشيخ أسامة ابن لادن وغيره من المجاهدين:-
صرح بن باز بأن الشيخ المجاهد أسامة بن لادن من المفسدين في الأرض، ويتحرى طرق الشر الفاسدة وخرج عن طاعة ولي الأمر. (جريدة المسلمون والشرق الأوسط - 9 جمادى الأولى 1417هـ)
(3) فتوى من هيئة كبار العلماء وعلى رأسهم بن باز بقتل المجاهدين:-
قام الشيخ بن باز ومعه رهط من علماء السعودية الرسميين بفتوى في حق الأخوة المجاهدين الذين قاموا بتفجير مبنى القوات الأمريكية في الرياض والخبر، والذي قتل فيه الأمريكان ومعهم من الكفار الهنود، ومن أقدار الله عز وجل أن العمليتين لم يقتل فيهما أي شخص مسلم (ظاهرا أو باطنا) ، فأفتوا بقتل الأخوة المجاهدين لأنهم من المفسدين في الأرض المتعدين على المستأمنين من اليهود والأمريكان لأنهم دخلوا بإذن ولي الأمر.
(4) إعادة الشرعية لدولة الكويت:-
في اجتماع منظمة المؤتمر الإسلامي في مكة بعد الغزو العراقي للكويت وبحضور الشيخ أبي الحسن الندوي وسياف وكان ثلاثتهم على المنصة حيث طالب الشيخ ابن باز بعودة الشرعية إلى الكويت وإعادة الحقوق إلى أهلها يقصد بذلك آل الصباح وأدان الغزو العراقي وما فعله بالكويت ونحن نورد هنا مادتين من الدستور الكويتي المعمول به قبل الغزو العراقي على سبيل السرد حتى لا يقول أحد أن الكويت كانت دولة إسلامية أو أن آل الصباح حكاما شرعيين لها، رغم أن القاصي والداني يعلم أن الدستور الكويتي دستور علماني:-
المادة رقم 6 من الدستور (نظام الحكم ديمقراطي السيادة فيه للأمة مصدر السلطات جميعًا)
المادة رقم 51من الدستور (السلطة التشريعية يتولاها الأمير ومجلس الأمة وفقًا للدستور)