فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 58

بذلك وأترك لكم إكمال الباقي في هذا البند بالذات، حيث الفتاوى العجيبة ومنها ما يحرم قتال الصليبيين المحتلين لبلاد المسلمين [[1] ].

4)انهيار هيبة الأمريكان في العالم، وتجرؤ العديد من الدول عليها.

أما على المستوى الشخصي للمجاهد؛ فالمجاهد يفهم تمامًا - ويتمنى أن يفهم كل مسلم مثله - أنه ليس هناك خسارة في ديننا، فالعقيدة لا تنهزم والدنيا ليست غايتنا، ولسان حال شعرهم يقول:

فإن أنا مت فإني شهيد وأنت ستمضي بنصر جديد

وهم يتأولون كلام ربهم سبحانه وتعالى الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه: {قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا فتربصوا إنَّا معكم متربصون} .

وأختم هذه النقطة قائلًا: إن التمحيص وتطهير الصف من أجل حمل هذه الأمانة الغالية، أمانة؛"لا إله إلا الله محمد رسول الله"، يتوقع معه ابتلاء عظيم حتى تظهر المعادن على حقيقتها ويبقى في النهاية منها الثمين الأصيل الذي يستحق حمل هذه الأمانة الغالية [[2] ].

وللإجابة على السؤال الثاني الأساسي؛ لماذا نحن في جبهة أفغانستان؟

نقول وبالله التوفيق: إننا لابد أن نكون هنا من عدة أوجه منها:

1)القيام بواجب الجهاد في سبيل الله، حيث لا يضرنا من خالفنا ولا يضرنا إرجاف المرجفين مع صعوبة السير وقلة النصير.

(1) طلع علينا بعض علماء السوء السعوديين بفتوى عدم جواز قتال الأمريكان والحكومة العميلة بالعراق.

(2) راجع"الظلال"للشيخ سيد قطب رحمه الله في شرح الآيات التي نزلت في غزوة أحد، أواخر سورة آل عمران.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت