يقصدون عقائدنا [[1] ]- وإغلاق المدارس الإسلامية، وترسيخ احتلال اليهود لفلسطين الحبيبة، وإعداد المسرح في المنطقة لدولة اليهود الكبرى - من النيل إلى الفرات - واحتلال منابع النفط، وترسيخ دعائم الحكومات الطاغوتية، وتبديل أخرى أصبحت في قدمها بلا نعل ولا رباط.
ومحاولتها القضاء على المجاهدين من أبناء الأمة [[2] ]، وإعلانها الحرب الصليبية على المسلمين [[3] ]... والكثير، الكثير.
الذي قضينا فيه أعمارنا لتفهيم أبناء أمتنا عمليًا [[4] ]ونظريًا [[5] ]وكان لا يأتي بعشر ثمار سقوط أمريكا في أرض معركة ستخسرها بإذن الله تعالى وهي في الطريق.
2)انتشار شعلة الجهاد في كل مكان بحيث لا يستطيع أحد أن يوقفه أو يحجمه.
واختصارًا للإطالة أنقل لكم ما قاله أحد المحللين السياسيين لإذاعة الـ"بي بي سي": السؤال: هل القاعدة الآن قادرة على توجيه ضربات للولايات المتحدة الأمريكية؟
المحلل السياسي يجيب: (القاعدة لم تعد تنظيمًا معلوم الأفراد في نطاق ضيق، بل القاعدة أصبحت ظاهرة انتشر مؤيدوها واعتنق منهجها الكثير من الجماعات والأفراد عبر العالم فهل تستطيع الولايات المتحدة الأمريكية أن تواجه العالم كله؟!) [[6] ].
3)انهيار نظرية التقديس المطلقة لكل ما يقوله علماء السوء لتقوية أعمدة نظم حكم طاغوتية ... بل وانهيار تلك الأنظمة وسقوطها في ضمائر عامة أفراد الأمة، وأيضًا أكتفي
(1) جرف كل ما يمت للجهاد بصلة، وترسيخ مبدأ التعايش السلمي مع اليهود والصليبيين المحتلين لبلادنا.
(2) وصم المجاهدين بالتطرف وملاحقتهم ومصادرة أمٍوالهم والزج بهم في السجون.
(3) أعلن ذلك بوش صراحة في وسائل الإعلام.
(4) من خلال جهاد سرايا المجاهدين ضد أعداء الأمة من كفار ومرتدين في العقود القليلة الماضية.
(5) من خلال المؤلفات الشرعية والسياسية للمجاهدين خلال العقود القليلة الماضية.
(6) مقابلة صحفية لإذاعة الـ"بي بي سي"باللغة العربية مع أحد المحللين السياسيين المصريين.