الصفحة 11 من 33

معظم كتب التفسير مثل تفسير النسفي، تفسير أبي السعود، تفسير الفخر الرازي، تفسير الزمخشري، مثلًا تفسير الخازن تقريبًا معظم التفاسير باستثناء ابن كثير وقبله تفسير البغوي صاحب كتاب شرح السنة وبعض التفاسير الخفيفة التي كانت تهتم إلي حد كبير بصحيح الحديث من ضعيفه، تجد بالذات في تفسير أبي السعود بعد كل سورة لابد أن تجد حديثًا في فضل السورة، سورة الواقعة مثلًا يقول لك: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من قرأ سورة الواقعة كل صباحٍ لم تصبه فاقة حتى يصبح» كذب لا يصح، مثلًا بعد سورة الماعون «من قرأ سورة الماعون غفر الله له أو بني الله له قصرًا في الجنة بشرط أداء دينه» ، وتجد أحاديث كثيرة جدًا في هذا.

الذي فعل المنظومة هذه كلها ووضع هذه الأحاديث علي النبي- صلى الله عليه وسلم - رجل يُقال له: نوح بن أبي مريم، كان يسهر عامة ليله يكذب علي النبي- صلى الله عليه وسلم - يؤلف أحاديث علي كل سورة، فقيل له في ذلك: لماذا تفعل مثل هذا؟ قال: رأيت الناس انشغلوا بفقه أبي حنيفة ومغازي ابن إسحاق عن القرآن فوضعت هذه حسبة لله، ماذا يعني؟ يعني يريد أن يؤجر، هذا يذكرني بالرجل محترف القتل الذي كان الناس يؤجرونه لقاء مبلغ معلوم ليقتل فلان، يقول له: أنا أريدك أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت