فهرس الكتاب
.فعمر يتأول الآية {لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ} ، أي بلغ من حرمتهِ وتمام حشمتهِ ألا يرفع الصوت فوق صوته فضلًا عن أن يعارض.
عندما نزلت هذه الآية {لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ} التزم بيته وجعل يبكي، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه يومًَا: «أين ثابت بن قيس؟» ، فقال سعد بن عُبادة: يا رسول الله هو جاري ولا أعلم له شَكَاه أي لا أعلم أنه مريض فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «التمس لي خبره، لماذا غاب؟» ذهب سعد بن عبادة طرق الباب خرج إليه ثابت بن قيس سليمًا أي ليس مريضًا ولكنه يبكي قال: ما أخرك؟ إن النبي - صلى الله عليه وسلم - يسأل عنك، فقال له: إني من أهل النار، قال له: ولما؟ قال: إني كنت أرفع صوتي فوق صوت النبي- صلى الله عليه وسلم - لأن ثابت بن قيس كان صوته عاليًا بطبعه عندما كان يتكلم كان صوته عالي هذا طبع عنده قال: إني كنت أرفع صوتي فأنا من أهل النار، فرجع سعد بن عبادة بهذا الكلام وقاله للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له: «قل له بل هو من أهل الجنة» ، يقول أنس بن مالك