الصفحة 12 من 33

تقتل فلان وأعطيك مبلغ، كم تأخذ؟ يقول: أخذ مبلغ معين، وفي يومٍ من الأيام جاءته امرأة قتل زوجها، فقالت له: إن فلان قتل زوجي وأنا أريدك أن تقتله، قال لها: كم تدفعي؟ بكت المرأة، وقالت: إني أنفق علي أيتام فرق قلب القاتل وقال: سأقتله لوجه الله، أي بدون مقابل.

فنوح بن أبي مريم فعل نفس القصة أي يكذب علي النبي - صلي الله عليه وسلم - طيلة ليله وبعد ذلك يسأل يقول: وضعت هذه حسبة لله، ونوح بن أبي مريم هذا يطلق عليه نوح الجامع، علق ابن حبان - رحمه الله - علي هذا اللقب وهو كلمة الجامع لأنه كان ملمًا بكثير جدًا من العلوم وكان رجلًا ذا قدم في العلوم أي في علوم الإسلام فقه، وحديث وتفسير ومغازي، وسير وغير ذلك، علق ابن حبان- رحمه الله- علي هذا اللقب نوح الجامع فقال: جمع كل شيء إلا الصدق، هذا بسبب أنه يكذب علي النبي - صلي الله عليه وسلم - عندما تتأمل إلي هذه الصورة وتنظر إلي صورة الصحابة الأوائل يا بعد ما بينهما، هذا بعد ما بين السماء السابعة والأرض السابعة بينهما.

صبيل العراقي كان رجلًا في أجناد المسلين أي جندي من أجناد المسلمين وكان أبو موسي الأشعري هو قائد الجيش فجعل يسأل الجنود الذين معه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت